للتسجيل اضغط هـنـا

 روابط مفيدة : الإتصال بنا | استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | أضفنا لمفضلتك | إجعلنا صفحة البداية


 
.:: قريباً ::. .:: قريباً ::. .:: قريباً ::. .:: قريباً ::. .:: قريباً ::.
العودة   ملتقى عليان > المـلـتقيـات الأدبـيـة > القِصَصُ والرِوَايات
هل نسيت كلمة المرور؟


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2008, 07:40 AM  رقم المشاركة : 1
ولد حبيل الملك
 
الصورة الرمزية ولد حبيل الملك
 









ولد حبيل الملك غير متواجد حالياً

 

من مواضيعي


AddThis Social Bookmark Button

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2019
ولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميعولد حبيل الملك عضو معروف للجميع

 


Mnn اختطاف فتاة سعودية بعد تنكرها بزى رجل وقياد تها سيارة والدها 0000000000000

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة فتاه قادت سيارة والدها متنكرة بزي رجل

تحكيها بنفسها

أنا فتاة جامعية. أقف على أعتاب عامي الثالث بعد العشرين. ليس في حياتي ما يميزها أو يميزني عن الأخريات. بل أكاد أكون صورة كربونية لفتيات هذه الأيام ممن قتلهن الملل وهن يقفن في محطات الحياة في انتظار قطار الزواج. أكاد لا أقوم بأي عمل يمكن وصفه بأنه منتج. نهاري كله نوم. وفي الليل أستلقي على ذات السرير أمسك في يدي '' الريموت كنترول '' وأمامي التليفزيون أمضي الليل أتسكع بين المحطات حتى شروق الشمس يتخللها بعض استراحات هاتفية مع بعض الصديقات اللاتي يشكين ممَّا أشكو منه.


أكتفي بما قدمت من ملامح عن حياتي متجاوزة عن تفاصيل لاعلاقة لها بما أنا مقدمة على ذكره. بادئة بالقول أني كنت أنتهز فرصة سفري مع الأهل الى خارج المملكة لتعلم قيادة السيارات حتى أصبحت أجيدها الى حد كبير, هذا فضلاً عن أني كنت أنتهز فرصة نوم الوالد لأقوم بقيادة سيارة الوالد أو سيارة البيت داخل '' الحوش '' في المنزل الذي نسكنه. لمجرد أني أجد متعة في ذلك.
ذات ليلة... وأنا مستلقية على فراشي طرأت في خاطري فكرة لم أفكر في عواقبها بقدر ما فكرت في تنفيذها بأي وسيلة. استدعيت الخادمة وطلبت منها ارتداء الطرحة والعباءة استعداداً للخروج. أما أنا فقد تسللت الى غرفة أحد أخوتي وأخذت منها ثوباً وغترة وعقالا وعدت الى غرفتي لارتدي ملابس الشباب مزيلة كل مظاهر الأنوثة عن ملامحي. ثم جاء الدور على والدي الذي تسللت الى غرفته واستوليت على مفتاح سيارته مفضلة أياها عن سيارة البيت على أساس انها '' أتوماتيك '' ولها '' هيبة '' قد تصرف أنظار المرور أو الشرطة أو الآخرين عني.
عندما أعلنت ساعتي انتصاف الليل كنت أشق طريقي خارج المنزل بسيارة أقودها بنفسي وقد ارتديت ملابس الرجال. في البداية تملكني شعور بالخوف والقلق والاضطراب ولكن سرعان ما أخذت هذه المشاعر في التلاشي وبدأت في الأحساس بالثقة في نفسي لاسيما وقد سرت في عدد من الشوارع الرئيسية دونما أي مشكلة.
في شمال المدينة وفي أحد الشوارع الشهيرة توقفت عند اشارة حمراء وتوقفت الى الجوار مني سيارة '' سبور '' ورغم أن زجاج الباب كان مغلقاً الا أنه لم يتمكن من حجب صوت الموسيقى التي كانت تنبعث بشده من سيارتهم وما أن نظرت صوبهم حتى وجدت ثلاثتهم ينظرون إليّ.
أصابني قدر من الارتباك اذ لاحظت أنهم ينظرون إليّ ويشيرون بأيديهم تجاه الخادمة. وحينها أدركت أني قد أخطأت على أساس أن طبيعة الأمور هو أن تجلس الخادمة في المقعد الخلفي وليس الى الجوار مني وقد كان وجودها الى جانبي ملفتاً للنظر. سرت بسرعة بعد أن تحولت الاشارة الى الضوء الأخضر وقررت العودة الى المنزل وقد عاد الخوف يتسرب الى نفسي. وما أن هممت بالدوران للعوده حتى أتت سيارة مسرعة من الجهة اليمنى ألجأتني الى الوقوف بقوة نتج عنها سقوط الغترة والعقال وظهور شعري.
لم تكن سيارة الشباب الثلاثة قد ابتعدت كثيراً, وبمجرد أن لمح أحد الشباب شعري أشار على زميليه بالعودة لملاحقتي فأسرعت بالسيارة فأسرعوا خلفي وما أن بلغنا جزءاً غير مضاء من خط الخدمة حتى تجاوزوني بسيارتهم وأجبروني على التوقف.
خرج اثنان منهم وتوجها مهرولين تجاه سيارتنا. أحدهما توجه الى الباب الأيمن حيث تجلس الخادمة وقام بدفعها الى الداخل وجلس الى جوارها. والثاني فتح الباب المجاور لي وقام بدفعي الى الداخل بعد أن أحكم قبضته على المقود وساقه اليمني على الفرامل. صرخت بصوت عال لعلي ألفت نظر أحد المارة أو المجاورين ولكن لافائدة حيث أحكم اغلاق زجاج السيارة ورفع صوت المسجل وأنطلق بسرعة خلف سيارتهم التي يقودها ثالثهم.
اصابني شبه انهيار وأخذت أبكي بحرقه وأنا أشاهد السيارة تنطلق بسرعة غير طبيعية الى خارج المدينة حيث تتناقص المباني والاضاءة. وعندما لاحظ قائد السيارة ذلك أخذ يطمئنني بقولـه: والله لاتخافي... اطمئني واهدئي, ما حنسوي شئ يزعلك. وما هي الا دقائق حتى توقفت السيارة الأولى أمام احدى الاستراحات الواقعة خارج نطاق العمران في منطقة يسودها الظلام الدامس فخرج منها الشاب الثالث وقام بفتح البوابة ودخل وأشار اليهما بالدخول ثم أغلق البوابة. حاولت المقاومة وتشبثت للبقاء داخل السيارة الا انه سرعان ما سحبني بالقوة بل حملني الى الغرفه الرئيسية وألقي بي, ثم أدخلوا عليّ الخادمة وهي تبكي وهم يسحبونها على الأرض.
ارتميت على قدم أحدهم وهو الذي شعرت أنه أكبرهم سناً وهو الذي يقوم بتوجيه الأوامر فيطاع. فرفع رأسي الى الأعلى رافضاً أن أقبل قدمه ثم سألني قائلاً: هل أنت بنت?
أم متزوجة? فصرخت في وجهه: حرام عليك.. اتق الله.. أنا بنت... والله بنت. فقاطعني خلاص.. خلاص.. لاتخافي ثم ذهب الى زميليه وتحدث اليهما وكان واضحاً أنه يملي عليهما تعليمات تتعلق بوجوب المحافظة على حالتي هذه.
المهم... تناوبني الثلاثة واحد تلو الآخر مع حفاظهم على وعدهم بشأن عذريتي. خرجت اليهم باكية متوسلة أن يعيدوني الى المنزل ولكن لافائدة. وبعد أن تناولوا مأكولات كانت في الثلاجة فوجئت بأحدهم يسحب الشغالة الى الغرفة ليقوم ثلاثتهم بالتناوب عليها مع ملاحظة أن أحداً منهم لم يتطرق الى مسألة ما اذا كانت عذراء أم لا !!
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل عندما ركب اثنان منهم سيارتهما وقام الثالث '' الزعيم '' بقيادة سيارتنا بعد أن أصر على أن أنتقل الى جواره في المقعد الأمامي بعد أن كنت قد جلست في المقعد الخلفي أنا والخادمة. وفي الطريق أخذ في الاعتذار ثم سألني عن اسمي ورقم هاتفي فلم أجبه.
وصلنا الى المكان الذي أخذوني منه فطلبت منه أن يتقدم قليلاً وذلك بقصد الاقتراب من المنزل قدر الامكان مع عدم علمهم بموقعه. فقال لي: فين بيتكم فأجبته على الفور: '' هذا هو بيتنا '' وأشرت الى احدى الفلل المجاورة. وعلى الفور قام بايقاف السيارة في خط الخدمة وأسرع مهرولاً الى زميليه في السيارة الأخرى التي كانت تسير خلفنا. وما هي الا ثوان حتى اختفوا تماماً.
لقد أعياني البكاء وأرهقني الصياح فأصبحت شبه منهاره من هول الموقف ورغم أني لم أكن في وضع يسمح لي بقيادة السيارة مرة أخرى الا أني أصررت على التماسك قدر الامكان وقد اقتربت الساعة من الثالثة فجراً. الا أني سرعان ما أصبت بصدمه أخرى عندما لم أعثر على '' الغترة '' في السيارة فقررت أن أستقل سيارة أجره بعد أن تلفعت بعباءة الخادمة. ركبنا سيارة ليموزين أخذ سائقها - وهو أسيوي - ينظر الينا بنظرات الريبه ثم قال لنا بلغة عربية ركيكه: لماذا لانذهب جميعاً الى منزلي ونشرب الشاي مع زملائي في السكن وفي الصباح أوصلكم حيث ترغبون. وهنا صرخت فيه صرخة وقمت بفتح باب السيارة فأوقفها على الفور وصاح: خلاص.. خلاص أنزلوا يا....
وتلفظ بلفظ قذر. لاحظت بعض السيارات أن هناك أمراً غير طبيعي يحدث في الشارع فتوالت وتتابعت علينا واحدة تلو الأخرى... كل يعرض علينا خدماته. حتى أتى فرج الله بسيارة ليموزين يقودها رجل كبير ملتح توسمت فيه الخير.
وبالفعل قام بايصالي الى المنزل ومن خلفه عدد من السيارات كانت تتبعه حتى المنزل. دخلت المنزل مع أذان الفجر الأول. الكل نيام لم ألحظ أي شئ غير طبيعي ولم يتبق من مشكلتي سوى سيارة والدي وكيفية اعادتها الى المنزل.
أوعزت الى الخادمة بايقاظ السائق لاعداد السيارة الصغرى ريثما أخلع الثوب الذي أرتديه وأعيد ترتيب نفسي.
وبعد نحو ربع ساعة وصلنا الى سيارة الوالد وقررت الابقاء على السيارة الصغرى في الشارع والعودة الى المنزل بسيارة الوالد حيث لن يلحظ أحد في المنزل عدم وجود السيارة الصغرى ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان - وكأني بحاجة الى المزيد من المتاعب - اذ بحثنا عن مفتاح سيارة الوالد فلم نجده داخلها ولا خارجها فأسرعنا الى المنزل وأخذنا المفتاح الاحتياطي وعدنا بسرعة الى السيارة.
وعبست الدنيا في وجهي مرة أخرى - كأني بحاجة الى المزيد من المتاعب - اذ ما أن لاحت لنا السيارة من على بعد الا ولاحظنا وجود سيارة إحدى الدوريات تقف الى الجوار منها واثنين من رجال الأمن يحومان حولها. كاد أن يغمى عليّ من هذا الحظ التعس لولا أن فرج الله قد أتى اذ عاد رجلا الأمن الى سيارتهما وغادرا الموقع. وما أن ابتعدا قليلاً حتى أوقفنا سيارتنا وأسرعنا نحو سيارتنا وقام السائق بقيادتها الى المنزل وادخالها الى الحوش وما كدنا نفعل حتى سمعنا أذان الفجر ورأينا الضوء في غرفة الوالد الا أن كلا منا أنطلق الى غرفته في سكون وحتى اليوم ورغم انقضاء نحو ثلاثة أسابيع على هذه الواقعة لم يعلم بها أحد سوى الخادمة أما السائق فلا يعلم الا عن الجزئية الخاصة بالسيارة دون ملابساتها أوما سبقها من أحداث.
من المؤكد أني قد أطلت عليك ولكن صدقني أن هناك كثيرا من التفاصيل لم أرغب في ذكرها لاسيما الآثار النفسية التي أعاني منها نتيجة هول ما تعرضت له. فهل أبلغ والدي واخواني عن الواقعة أم أدعها تمر وأحاول نسيانها وأترك الأوغاد طلقاء دون عقاب يبحثون عن ضحية أخرى? "

توقيع ولد حبيل الملك

  رد مع اقتباس
قديم 25-07-2008, 12:27 AM  رقم المشاركة : 2
أبو البراء
 







أبو البراء غير متواجد حالياً

 

من مواضيعي


AddThis Social Bookmark Button

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1940
أبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهشأبو البراء مدهش

 


افتراضي

الـاـه المستعــان
قصة مؤثرة ، ومن جنسها الكثير
ولكن يا ترى هل ما حصل لهذه الفتاة أحيا شيئا من الضمير لديها أم أنها مازالت في طغيانها تعمه
وإن الناظر في مثل هذه القصص يستوحي داعياً من أهم الدواعي حول إهمال الفتيات دون التفرس المضبوط من ولاة أمورهن .. إذ أن بعض الآباء وبعض الامهات هم وهن الخراب بعينه وبالتالي نتج ضياع الرعايا وأضحوا عرضة للذئاب
خيم الترف والميل إلى لذائذ الدنيا على هؤلاء الآباء فشغلهم عما استرعاهم الله من الرعايا فصمّت أسماعهم وعميت أبصارهم وكنّت قلوبهم فأصبحت كالأكواز المجخية فلا أذنٌ تسمع ولا قلب يعي ( كالذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً )
تباً لمن كان هذا حاله ، وتباً لأولئك الذين ينادون بقيادة المرأة فقد استولوا على عقول الضعفاء إن كان لهم عقول فجعلوا يقودونهم كيفما وحيثما شاءوا،،ومن لم يحني ظهره فلن يستطيع أحد الركوب عليه
قبل حوالي شهر من الآن في مدينة الرياض على طريق الملك عبدالله خرجت فتاة عمرها عشرون عاما بسيارتها مسرعة وعندما رأت سيارة الأمن ارتبكت وانقلبت السيارة بها عدة قلبات وعلى إثرها انتقلت إلى رحمة الله !!
من المسؤول يا رعاكم الله ؟؟؟

* في الختام أهمس وأقول بأن من ضيع حدود الله ضيعه الله ومن حفظ حدود الله حفظه الله ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله..)رواه مسلم ومعنى في ذمة الله أي في حفظه وعنايته .. يحفظه في أهله وفي ماله وفي أبناءه وبناته،، فما حال كثير من المترفين مع صلاة الفجر ؟؟؟
شكرا ولد حبيل الملك على القصة وثمّر الله جهدك

  رد مع اقتباس
قديم 25-07-2008, 03:36 PM  رقم المشاركة : 4
الرايق
مشرف التقنيه والتكنولوجيا
 
الصورة الرمزية الرايق
 








الرايق غير متواجد حالياً

 

من مواضيعي


AddThis Social Bookmark Button

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 5663
الرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهشالرايق مدهش

 


افتراضي

قيادة المرأه موضوع خطير والاخطر هو السائق الاجنبي ونسأل الله الستر

تقبلوا مروري الرايق

توقيع الرايق

  رد مع اقتباس
قديم 26-07-2008, 08:05 PM  رقم المشاركة : 6
النادر99
 
الصورة الرمزية النادر99
 








النادر99 غير متواجد حالياً

 

من مواضيعي


AddThis Social Bookmark Button

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 5279
النادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألقالنادر99 عضو متألق

 


افتراضي

الغالي ولد حبيل الملك لاهنت على هالقصه المؤثره......يبغون يتعلمون القياده ولازم المرآه تقود السياره وحقوق المرآه هههههههههههه

الاهمال من البدايه ثم هذه آثار السفر للخارج........

تقبل تحياتي
اخوك
النادر99

توقيع النادر99

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الملتقى مشاركات آخر مشاركة
(لعنة جورجيت) قمركم القِصَصُ والرِوَايات 5 01-12-2008 09:31 AM
معاني بعض الاسماء رجالية نسائية زمان الصمت البُــعْـدُ الـثَـالِــثْ 4 09-09-2008 11:41 AM
ارنستو تشي جيفارا X7-GEUVARA-X7 البُــعْـدُ الـثَـالِــثْ 8 10-08-2008 07:27 AM
أنساب أهل اليمن مسفر العلياني عليان بين الماضي والحاضر 2 19-06-2008 07:09 PM
روايه بشروه اني ابرحل...لاتفووووتكم شيخة الجنووووب القِصَصُ والرِوَايات 40 17-05-2008 01:32 AM


Discount Cell Phone

Google
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
 

الساعة الآن 03:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لملتقى قبيلة عليان .